شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الكتاب

سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص195

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة

لو تركوا التنوين أو النون لم يكن أبدا إلا نكرة على حاله منونا. فلما كان ترك التنوين فيه والنون لا يجاوز به معنى النون والتنوين، كان تركهما أخف عليهم، فهذا يقوى " أن " الإضافة " أحسن "، مع التفسير الأول.

فالمضاف قولك: هذا حسن الوجه، وهذه حسنة الوجه. فالصفة تقع على الاسم الأول ثم توصلها إلى الوجه وإلى كل شيء من سببه على ما ذكرت لك، كما تقول: هذا ضارب الرجل، وهذه ضاربة الرجل؛ إلا أن الحسن فى المعنى للوجه والضرب ههنا للأول.

ومن ذلك قولهم: هو أحمر بين العينين، وهو جيد وجه الدار.

ومما جاء منونا قول زهير:

أهوى لها أسفع الخدين مطرق ... ريش القوادم لم تنصب له الشبك

الصفحة السابقة الصفحة التالية