الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص213
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
ومثل ذلك " من كلامهم ": بنو فلان يطؤهم الطريق، يريد: يطؤهم أهل الطريق. وقالوا: صدنا قنوين، وإنما يريد صدنا بقنوين، أو صدنا وحش قنوين، وإنما قنوان اسم أرض.
ومثله في السعة: أنت أكرم على من أضربك، وأنت أنكد من أن تتركه. إنما يريد: أنت أكرم على من صاحب الضرب، وأنت أنكد من صاحب تركه؛ لأن قولك: أن أضربك وأن تتركه، هو الضرب والترك، لأن أن اسم، وتتركه " وأضربك " من صلته، كما تقول: يسوءنى أن أضربك، أى يسوءنى ضربك، وليس يريد: أنت أكرم على من الضرب، ولكن أكرم على من صاحب الضرب.
وقال الجعدى:
