الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص241
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
فإنما هو بمنزلة قولك: والدهر دهارير كل حال وكل مرة، أى فى كل حال وفى كل مرة، فانتصب لأنه ظرف، كما تقول: القتال كل مرة، وكل أحوال الدهر.
باب من الفعل سمى الفعل فيه بأسماء لم تؤخذ من أمثلة الفعل الحادث
وموضعها من الكلام الأمر والنهى، فمنها ما يتعدى المأمور إلى مأمور به، ومنها ما لا يتعدى المأمور، ومنها ما يتعدى المنهى إلى منهي عنه، ومنها ما لا يتعدى المنهى.
أما ما يتعدى فقولك: رويد زيدا، فإنما هو اسم لقولك: أرود زيدا. ومنها هلم زيدا، إنما تريد هات زيدا. ومنها قول العرب: حيهل الثريد. وزعم أبو الخطاب أن بعض العرب يقول: حيهل الصلاة، فهذا اسم ائت الصلاة، أى ائتوا الثريد وأتوا الصلاة.
ومنه قوله:
تراكها من إبل تراكها
