الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص243
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
المصادر، لأنها ليست بمصادر، وإنما سمى بها الأمر والنهى، فعملت عملهما ولم تجاوز، فهى تقوم مقام فعلهما.
هذا باب متصرف رويد
تقول: رويد زيدا، وإنما تريد أرود زيدا.
قال الهذلى:
رويد عليا جد ما ثدى أمهم ... إلينا ولكن بغضهم متماين
وسمعنا من العرب من يقول: والله لو أردت الدراهم لأعطيتك رويد ما الشعر. يريد: أرود الشعر، كقول القائل: لو أردت الدراهم لأعطيتك فدع الشعر.
فقد تبين لك أن رويد فى موضع الفعل.
ويكون رويد أيضا صفة، كقولك: ساروا سيرا رويدا. ويقولون
