شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الكتاب

سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص277

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة

وقال ذو الإصبع العدوانى:

عذير الحى من عدوا ... ن كانوا حية الأرض

فلم يجز إظهار الفعل وقبح، كما كان ذلك محالا.

هذا باب ما يكون معطوفا فى هذا الباب على الفاعل المضمر فى النية ويكون معطوفا على المفعول، وما يكون صفة المرفوع المضمر فى النية ويكون على المفعول

وذلك قولك: إياك أنت نفسك أن تفعل، وإياك نفسك أن تفعل. فإن عنيت الفاعل المضمر فى النية قلت: إياك أنت نفسك، كأنك قلت: إياك نح أنت نفسك، وحملته على الاسم المضمر فى نح. فإن قلت: إياك نفسك تريد الاسم المضمر الفاعل فهو قبيح، وهو على قبحه رفع، ويدلك على قبحه أنك لو قلت: اذهب نفسك، كان قبيحا حتى تقول: أنت نفسك. فمن ثم

الصفحة السابقة الصفحة التالية