الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص290
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
ومثل: ليبك يزيد قراءة بعضهم: " وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم "، رفع الشركاء على " مثل " ما رفع عليه ضارع.
هذا باب ما ينتصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره فى غير الأمر والنهى
وذلك قولك: أخذته بدرهم فصاعدا، وأخذته بدرهم فزائدا. حذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إياه، ولأنهم أمنوا أن يكون على الباء، لو قلت: أخذته بصاعد كان قبيحا، لأنه صفة ولا تكون في موضع الاسم، كأنه قال: اخذته بدرهم فزاد الثمن صاعدا، أو فذهب صاعدا.
ولا يجوز أن تقول: وصاعد، لأنك لا تريد أن تخبر أن الدرهم مع صاعد ثمن لشيء، كقولك: بدرهم وزيادة، ولكنك أخبرت بأدنى الثمن فجلته
