الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص308
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
فما لك والتلدد حول نجد ... وقد غصت تهامة بالرجال
وقال:
وما لكم والفرط لا تقربوه ... وقد خلته أدنى مرد لعاقل
ويدلك أيضا على قبحه إذا حمل على الشأن، أنك إذا قلت: ما شأنك وما عبد الله، لم يكن كحسن ما جرم وما ذاك السويق، لأنك توهم أن الشأن هو الذى يلتبس بزيد، " وإنما يلتبس شأن الرجل بشأن زيد ". ومن أراد ذلك فهو ملغز تارك لكلام الناس الذي يسبق إلى أفئدتهم.
