الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص324
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
وهذا ذكر معنى " سبحان "، وإنما ذكر ليبين لك وجه نصبه وما أشبهه.
زعم أبو الخطاب أن سبحان الله كقولك: براءة الله من السوء، كأنه يقول: " أبرئ " براءة الله من السوء. وزعم أن مثله قول الشاعر، وهو الأعشى:
أقول لما جاءنى فخره ... سبحان من علقمة الفاخر
أى براءة منه.
وأما ترك التنوين فى سبحان فإنما ترك صرفه لأنه صار عندهم معرفة، وانتصابه كانتصاب الحمد لله.
وزعم أبو الخطاب أن مثله قولك للرجل: سلاما، تريد تسلما منك، كما قلت: براءة منك، تريد: لا ألتبس بشيء من أمرك. وزعم أن أبا ربيعة كان
