الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص332
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
ومثله: " قاتلهم الله "، فإنما أجرى هذا على كلام العباد وبه أنزل القرآن.
وتقول: ويل له ويل طويل، فإن شئت جعلته بدلا من المبتدإ الأول، وإن شئت جعلته صفة له، وإن شئت قلت: ويل لك ويلا طويلا، تجعل الويل الاخر غير مبدول ولا موصوف به، ولكنك تجعله دائما، أى ثبت لك الويل دائما.
ومن هذا الباب: فداء لك أبى وأمى، وحمى لك أبى، ووقاء لك أمى.
ولا تقول: عولة لك إلا أن يكون قبلها ويلة لك، ولا تقول: عول لك حتى تقول: ويل لك؛ لأن ذا يتبع ذا، كما أن ينوءك يتبع يسوءك ولا يكون ينوءك مبتدأ.
