شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الكتاب

سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص400

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة

" وقال الخليل: ادخلوا الأول فالأول والوسط والآخر. لا يكون فيه غيره وقال: يكون على جواز كلكم، حمله على البدل ".

هذا باب ما ينتصب من الأسماء والصفات لأنها أحوال تقع فيها الأمور

وذلك قولك: هذا بسرا أطيب منه رطبا. فإن شئت جعلته حينا قد مضى، وإن شئت جعلته حينا مستقبلا. وإنما قال الناس هذا منصوب على إضمار إذا كان فيما يستقبل، وإذ كان فيما مضى، لأن هذا لما كان ذا معناه أشبه عندهم أن ينتصب على إذا كان. " ولو كان على إضمار كان لقلت: هذا التمر أطيب منه البسر؛ لأن كان قد ينصب المعرفة كما ينصب النكرة، فليس هو على كان ولكنه حال ".

ومنه: مررت برجل أخبث ما يكون أخبث منك أخبث ما تكون، وبرجل خير ما يكون خير منك خير ما تكون، وهو أخبث ما يكون

الصفحة السابقة الصفحة التالية