الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص418
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
وأما الوقت والساعات والأيام والشهور والسنون، وما أشبه ذلك من الأزمنة والأحيان التى تكون فى الدهر، فهو قولك: " القتال يوم الجمعة "، إذا جعلت يوم الجمعة ظرفا، و " الهلال الليلة ". وإنما انتصبا لأنك جعلتهما ظرفا وجعلت القتال في يوم الجمعة، والهلال فى الليلة.
وإن قلت: الليلة الهلال، واليوم القتال نصبت، التقديم والتأخير فى ذلك سواء. وإن شئت رفعت فجعلت الآخر الأول.
وكذلك: اليوم الجمعة واليوم السبت، وإن شئت رفعت. فأما اليوم الأحد، واليوم الاثنان، فإنه لا يكون إلا رفعا، وكذلك إلى الخميس، لأنه ليس يعمل فيه كأنك أردت أن تقول: اليوم الخامس والرابع. وكذلك: اليوم خمسة عشر من الشهر، إنما أردت هذا اليوم تمام خمسة عشر من الشهر،
