الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج2 ص16
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
والرفع جائز قوى، لأنه لم ينقض معنى كما فعل ذلك في النكرة.
وأما المعرفة التي تكون بدلا من المعرفة، فهو كقولك: مررت بعبد الله زيد، إما غلطت فتداركت، وإما بدا لك أن تضرب عن مرورك بالأول وتجعله للآخر.
وأما الذي يجيء مبتدأ فقول الشاعر، وهو مهلهل:
ولقد خبطن بيوت يشكر خبطة ... أخوالنا وهم بنو الأعمام
كأنه حين قال: خبطن بيوت يشكر قيل له: وما هم؟ فقال: أخوالنا وهم بنو الأعمام.
وقد يكون مررت بعبد الله أخوك، كأنه قيل له: من هو؟ أو من عبد الله، فقال: أخوك. وقال الفرزدق:
ورثت أبى أخلاقه عاجل القرى ... وعبط المهاري كومها وشبوبها
