شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الكتاب

سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص54

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة

لأنه ليس منها ولا بها، ولا يجوز أن تلفظ بها و " أنت " تريد العبد.

هذا باب تخبر فيه عن النكرة بنكرة

وذلك قولك: ما كان أحد مثلك، وما كان أحد خيرا منك، وما كان أحد مجترئا عليك.

وإنما حسن الإخبار ههنا عن النكرة حيث أردت أن تنفى أن يكون في مثل حاله شىء أو فوقه، ولأن المخاطب قد يحتاج إلى أن تعلمه مثل هذا.

وإذا قلت كان رجل ذاهبا فليس في هذا شيء تعلمه كان جهله. ولو قلت كان رجل من آل فلان فارسا حسن؛ لأنه قد يحتاج إلى أن تعلمه أن ذاك في آل فلان وقد يجهله. ولو قلت كان رجل في قوم عاقلا لم يحسن؛ لأنه لا يستنكر أن يكون في الدنيا عاقل وأن يكون من قوم. فعلى هذا النحو يحسن ويقبح.

ولا يجوز لأحد أن تضعه في موضع واجب، لو قلت كان أحد من

الصفحة السابقة الصفحة التالية