شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الكتاب

سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص67

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة

والوجه فيه الجر لأنك تريد أن تشرك بين الخبرين، وليس ينقض إجراؤه عليك المعنى. وأن يكون آخره على أوله أولى، ليكون حالهما في الباء سواء كحالهما في غير الباء، مع قربه منه.

وقد حملهم قرب الجوار على أن جروا: هذا جحر ضب خرب، ونحوه، فكيف ما يصح معناه.

ومما جاء من الشعر في الإجراء على الموضع قول عقيبة الأسدي:

معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا

لأن الباء دخلت على شيء لو لم تدخل عليه لم يخل بالمعنى ولم يحتج إليها وكان نصبا. ألا ترى أنهم يقولون حسبك هذا وبحسبك هذا، فلم تغير الباء

الصفحة السابقة الصفحة التالية