الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص11
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
ليأخذ منه كتاب سيبويه، فكان المبرد لا يمكن أحدا من أصله، وكان يضن به ضنة شديدة، فكلم ابنه على أن يجعل له في كل كتاب منها جعلا قد سماه. فأكمل نسخه. ثم إن أبا العباس ظهر على ذلك بعد، فكان قد سعى بأبي الحسين إلى بعض خدمة السلطان ليحبسه له ويعاقبه في ذلك، فامتنع أبو الحسين منه بصاحب خراج بغداد يومئذ - وكان أبو الحسين يؤدب ولده - فأجاره منه. ثم إن صاحب الخراج ألظ بأبي العباس يطلب إليه أن يقرأ عليه الكتاب حتى فعل.
قال أبو عبد الله: فقرأته أنا على أبي القاسم وهو ينظر في ذلك الكتاب بعينه، وقال لي: قرأته على أبي مرارا.
