صفة الصفوة
ابن الجوزي • التاريخ والتراجم • ج1 ص264
تحقيق: أحمد بن علي — دار الحديث، القاهرة، مصر
غسله وتكفينه، فلنا اخرجوه إذا بابن زياد في موكبه بالباب، فقيل له: أنه قد أوصى إلا تصلي عليه. فسار معه حتى إذا بلغ حد "البيضاء "مال إلى "البيضاء "وتركه.
وتوفي عبد الله بالبصرة، رحمة الله عليه.