الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1
الجوهري • المعاجم • ج1 ص65
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
يكون للحيض، وقد يكون للطهر. قال الشاعر: إذا ما السماء لم نغم ثم أخلفت * قروء الثريا أن يكون (1) لها قطر يريد وقت نوئها الذي يمطر فيه الناس، يقال: أقرأت النجوم، إذا تأخر مطرها. وقرأت الشئ قرآنا: جمعته وضممت بعضه إلى بعض، ومنه قولهم: ما قرأت هذه الناقة سلى قط (2) وما قرأت جنينا، أي لم تضم رحمها على ولد. وقرأت الكتاب قراءة وقرآنا، ومنه سمي القرآن. وقال أبو عبيدة: سمي القرآن لأنه يجمع السور فيضمها. وقوله تعالى: (إن علينا جمعه وقرآنه) أي جمعه وقراءته، (فإذا قرأناه فاتبع قرآنه) أي قراءته. قال ابن عباس: فإذا بيناه لك بالقراءة فاعمل بما بيناه لك. وفلان قرأ عليك السلام وأقراك السلام، بمعنى. وأقرأه القرآن فهو مقرئ، وجمع القارئ قرأة مثال كافر وكفرة. والقراء: الرجل المتنسك، وقد تقرأ، أي تنسك، والجمع القراءون. قال الفراء: أنشدني أبو صدقة الدبيرى (3) :
