الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1
الجوهري • المعاجم • ج1 ص68
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وتكفأت المرأة في مشيتها: ترهيأت ومادت كما تتحرك النخلة العيدانة. قال الشاعر (1) : وكأن ظعنهم غداة تحملوا * سفن تكفأ في خليج مغرب وكفأت الإناء: كببته وقلبته، فهو مكفوء. وزعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة. والكفاء بالكسر والمد: شقة أو شقتان تنصح إحداهما بالأخرى ثم يخل به مؤخر الخباء. تقول منه: أكفأت البيت إكفاء. والإكفاء في الشعر: أن يخالف بين قوافيه بعضها ميم وبعضها نون، وبعضها دال وبعضها طاء، وبعضها حاء وبعضها خاء ونحو ذلك، كقول رؤبة: أزهر لم يولد بنجم الشح * ميم البيت كريم السنخ (2) هذا قول أبى زيد، وهو المعروف عند العرب. وقال الفراء: أكفأ الشاعر، إذا خالف بين حركات الروى، وهو مثل الاقواء. حكاه عنه ابن السكيت. الكسائي: كفأت الإناء: كببته. وأكفأته: أملته، قال: ولهذا قيل: أكفأت القوس، إذا أملت رأسها ولم تنصبها نصبا حين ترمي عنها. قال: ومنه قول ذى الرمة:
