شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1

الجوهري • المعاجم • ج1 ص69

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

ويقال: اكتلأت عيني، إذا لم تنم وسهرت وحذرت أمرا. والمكلأ بالتشديد: شاطئ النهر ومرفأ السفن. أبو زيد: كلأ القوم سفينتهم تكليئا: حبسوها، ومنه الكلاء مشدد ممدود، وهو موضع بالبصرة لانهم يكلئون سفنهم هناك، أي يحبسونها، يؤنث ويذكر. وقال سيبويه: هو فعال مثل جبار بالتشديد. والمعنى أن الموضع يدفع الريح عن السفن ويحفظها. وهو على هذا مذكر مصروف. وقال الاصمعي: الكلاء والمكلا: موضع ترفأ فيه السفن، وهو ساحل كل نهر. وكلأت تكلئة، إذا أتيت مكانا فيه مستتر من الريح، والموضع مكلأ وكلاء. وقولهم: بلغ الله بك أكلأ العمر، أي آخره وأبعده. وكلأ الدين، أي تأخر. والكالئ: النسيئة. قال الشاعر:

وعينه كالكالئ المضمار (1) * أي نقده كالنسيئة التي لا ترجى. وفي الحديث أنه عليه السلام " نهى عن الكالئ بالكالئ " وهو بيع النسيئة بالنسيئة، وكان الاصمعي لا يهمزه، وينشد:

الصفحة السابقة الصفحة التالية