شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1

الجوهري • المعاجم • ج1 ص38

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

ويقال: بؤ به، أي كن ممن يقتل به. وأنشد الاحمر لرجل قتل قاتل أخيه، فقال: فقلت له: بؤ بامرئ لست مثله * وإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما قال الاخفش (1) : وباءوا بغضب من الله: رجعوا به، أي صار عليهم. قال: وكذلك باء بإثمه يبوء بوءا. وتقول: باء بحقه، أي أقر، وذا يكون - أبدا - بما عليه، لا له. قال لبيد: أنكرت باطلها وبؤت بحقها * عندي، ولم تفخر على كرامها وفى أرض كذا فلاة تبئ في فلاة، أي تذهب.

[بهأ]

أبو زيد: بهأت بالرجل، وبهئت به بهأ (2) وبهوءا، إذا أنست به. قال الاصمعي في كتاب الابل: ناقة بهاء بالفتح ممدود - إذا كانت قد أنست بالحالب، وهو من بهأت به أي أنست به. وأما البهاء من الحسن، فهو من بهي الرجل، غير مهموز. قال ابن السكيت: ما بهأت له، وما بأهت له: أي ما فطنت له.

الصفحة السابقة الصفحة التالية