شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1

الجوهري • المعاجم • ج1 ص47

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

كان خطأ كبيرا) ، أي إثما، تقول منه: خطئ يخطأ خطأ وخطأة، على فعلة، والاسم: الخطيئة، على فعيلة. ولك أن تشدد الياء، لان كل ياء ساكنة قبلها كسرة، أو واو ساكنة قبلها ضمة - وهما زائدتان للمد لا للالحاق، ولا هما من نفس الكلمة - فإنك تقلب الهمزة بعد الواو واوا، وبعد الياء ياء، وتدغم فتقول في مقروء: مقرو، وفى خبئ: خبى، بتشديد الواو والياء. وقولهم: ما أخطأه، إنما هو تعجب من خطئ، لا من أخطأ. أبو عبيدة: خطئ وأخطأ لغتان بمعنى واحد. وأنشد:

يا لهف هند إذ خطئن كاهلا (1) * أي أخطأن. قال: وفى المثل: " مع الخواطئ سهم صائب "، يضرب للذي يكثر الخطأ، ويأتي الأحيان بالصواب. قال الاموى: المخطئ من أراد الصواب، فصار إلى غيره، والخاطئ: من تعمد لما لا ينبغي. وتقول: خطأته تخطئة وتخطيئا، إذا قلت له: أخطأت، يقال: إن أخطأت فخطئني.

الصفحة السابقة الصفحة التالية