شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1

الجوهري • المعاجم • ج1 ص56

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

وقولهم ما أنكرك من سوء، أي لم يكن إنكاري إياك من سوء رأيته بك، إنما هو لقلة المعرفة بك. وقيل في قوله تعالى: (تخرج بيضاء من غير سوء) أي من غير برص. والسوأة: العورة، والفاحشة. والسوأة السوآء: الخلة القبيحة. وسوأت عليه ما صنع تسوئة وتسويئا، إذا عبته عليه، وقلت له: أسأت. يقال: إن أسأت فسوئ علي. قال: وسؤت الرجل سواية ومساية، مخففان، أي ساءه ما رآه مني، قال سيبويه: سألته - يعنى الخليل - عن سؤته سوائية، فقال: هي فعاليه، بمنزلة علانية، والذين قالوا: سواية حذفوا الهمزة، وأصله الهمز. قال: وسألته عن مسائية، فقال: مقلوبة، وأصلها مساوئة فكرهوا الواو مع الهمزة: والذين قالوا: مساية حذفوا الهمزة تخفيفا. وقولهم: " الخيل تجري علي مساويها " أي إنها وإن كانت بها أو صاب وعيوب، فإن كرمها يحملها على الجري. وتقول من السوء، استاء الرجل، مثل استاع، كما تقول من الغم: اغتم.

[سيأ]

السيئ بالفتح: اللبن الذي يكون في أطراف الأخلاف قبل نزول الدرة، قال زهير: كما استغاث بسيئ فز غيطلة * خاف العيون ولم ينظر به الحشك (1)

الصفحة السابقة الصفحة التالية