شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 2

الجوهري • المعاجم • ج2 ص488

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

سئل عن الشئ أهو مما يحب أو يكره. يقال: أصله أنهما ابنا ضبة بن أد، خرجا فرجع سعد وفقد سعيد، فصار مما يتشاءم به. والسعيدية من برود اليمن. والسعدان: نبت، وهو من أفضل مراعي الإبل. وفي المثل: " مرعى ولا كالسعدان "، والنون زائدة لانه ليس في الكلام فعلال، غير خزعال وقهقار، إلا من المضاعف. ولهذا النبت شوك يقال له حسك السعدان، وتشبه به حلمة الثدى، يقال له سعدانة الثندؤة. والسعدانة: كركرة البعير. وأسفل العجاية هنات كأنها الأظفار تسمى السعدانات. والسعدانة أيضا: عقدة الشسع التي تلى الارض، وكذلك العقد التى في أسفل كفة الميزان. وساعدا الإنسان: عضداه. وساعدا الطائر: جناحاه. وساعدة من أسماء الاسد، واسم رجل. والسواعد: مجاري الماء إلى النهر أو البحر، ومجاري المخ في العظم. والسعد بالضم، من الطيب. والسعادى مثله. وبنو ساعدة: قوم من الخررج، ولهم سقيفة بنى ساعدة، وهى بمنزلة دار لهم. وأما قول الشاعر: وهل سعد إلا صخرة بتنوفة * من الارض لا يدعو لغى ولا رشد -

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية