الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 2
الجوهري • المعاجم • ج2 ص457
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وقال آخر: بساعديه جسد مورس * من الدماء مائع ويبس - والمسجد: الاحمر. ويقال: المسجد: ما أشبع صبغه من الثياب، والجمع مجاسد. وقال ابن السكيت: يقال على فلان ثوب مشبع من الصبغ، وعليه ثوب مفدم. فإذا قام قياما من الصبغ قيل: قد أجسد ثوب فلان إجسادا فهو مجسد. قال: ويقال للزعفران: الجساد. والمجسد بكسر الميم: ما يلي الجسد من الثياب. وقال الفراء أصله الضم، لانه من أجسد، أي ألصق بالجسد. وقال بعضهم: قوله تعالى:
(أخرج لهم عجلا جسدا) *، أي أحمر من ذهب. والجلسد، بزيادة اللام: اسم صنم. قال الشاعر (1) : فعات يجتاب شقارى كما * بيقر من يمشى إلى الجلسد -
[جعد]
شعر جعد بين الجعودة. وقد جعد شعره، وجعده صاحبه تجعيدا. ورجل جعد وامرأة جعدة. ويقال للكريم من الرجال: جعد، فأما إذا
