شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 2

الجوهري • المعاجم • ج2 ص461

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

وجوداء. وكذلك امرأة جواد ونسوة جود مثل نوار ونور. قال الشاعر، أبو شهاب الهذلي:

صناع بإشفاها حصان بشكرها ... جواد يقوت البطن والعرق زاخر.

وتقول: سرنا عقبة جوادا، أي بعيدة، وعقبتين جوادين، وعقبا جيادا.

وجاد الفرس، أي صار رائعا، يجود جودة بالضم، فهو جواد للذكر والاثنى، من خيل جياد وأجياد وأجاويد.

وأجياد: جبل بمكة، سمى بذلك لموضع خيل تبع، وسمى قيعقعان لموضع سلاحه. وجاد الشئ جودة وجودة، أي صار جيدا. وجاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا (1) . والجواد، بالضم: العطش. قال الباهلي: ونصرك خاذل عنى بطئ * كأن بكم إلى خذلي جوادا - تقول منه: جيد الرجل يجاد فهو مجود. والجودة: العطشة. قال ذو الرمة: تظل تعاطيه إذا جيد جودة * رضابا كطعم الرنجبيل المعسل - والجودى: جبل بأرض الجزيرة استوت عليه سفينة نوح عليه السلام. وقرأ الاعمش:

(واستوت على الجودى) * بإرسال الياء، وذلك

الصفحة السابقة الصفحة التالية