الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 2
الجوهري • المعاجم • ج2 ص472
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وأما قول الفرزدق: عشية سال المربدان كلاهما * عجاجة موت بالسيوف الصوارم - فإنما عنى به سكة المربد بالبصرة، والسكة التى تليها من ناحية بنى تميم، جعلهما المربدين، كما يقال: الاحوصان، وهما الاحوص وعوف ابن الاحوص. وأهل المدينة يسمون الموضع الذي يجفف فيه التمر: مربدا، وهو المسطح، والجرين في لغة أهل نجد. ويقال: تمر ربيد للذي نضد في حب ونضح عليه الماء. والربدة: لون إلى الغبرة، ومنه ظليم أربد، وقد اربد اربدادا. ونعامة ربداء، والجمع ربد. وداهية ربداء: أي منكرة. وعنز ربداء، وهى السواداء المنقطة بحمرة، وهي من شيات المعز خاصة. وأربد بن ربيعة: أخو لبيد الشاعر. وتر بدت السماء: أي تغيمت. وتربد وجه فلان، أي تغير من الغضب. وتربد الرجل: تعبس. والربد: الفرند. سيف ذو ربد: إذا كنت ترى فيه شبه غبار أومدب نمل. قال الشاعر صخر الغى:
#
