شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 2

الجوهري • المعاجم • ج2 ص485

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

ويقال للرجل: أسددت ما شئت، إذا طلب السداد والقصد. وأمر سديد وأسد، أي قاصد. وقد استد الشئ، أي استقام. وقال الشاعر: أعلمه الرماية كل يوم * فلما استد ساعده رماني - قال الاصمعي: اشتد بالشين ليس بشئ. والسداد بالفتح: الاستقامة والصواب وكذلك السدد مقصور منه. قال الأعشى: ماذا عليها وماذا كان ينقصها * يوم الترحل لو قالت لنا سددا - فحذف الألف. تقول منه: أمر بني فلان يجري على السداد. وقد قال سدادا من القول. وأما سداد القارورة وسداد الثغر فبالكسر لا غير. قال العرجي: أضاعوني وأي فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغر - وهو سده بالخيل والرجال. وأما قولهم: فيه سداد من عوز، وأصبت به سدادا من عيش، أي ما تسد به الخلة، فيكسر ويفتح، والكسر أفصح. وسددت الثلمة ونحوها أسدها سدا: أصلحتها وأوثقتها.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية