الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 3
الجوهري • المعاجم • ج3 ص918
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وربما سموا الرجل الجواد حسحاسا. قال الراجز:
محبة الابرام للحسحاس (1) * وبنوا الحسحاس: قوم من العرب. والحساس: بالضم: الهف، وهو سمك صغار يجفف. وأما قول الراجز: رب شريب لك ذى حساس * شرابه كالحز بالمواسى * فيقال: هو سوء الخلق. وقال الفراء: هو الشؤم. حكاه عنه سلمة. وقولهم ضربه فما قال حس يا هذا، بفتح أوله وكسر آخره: كلمة يقولها الانسان إذا أصابه غفلة ما مضه وأحرقه، كالجمرة. وقولهم: ائت به من حسك وبسك، أي من حيث شئت. ويقال: بات فلان بحسه سوء، أي بحال سوء. وحسان: اسم رجل، إن جعلته فعلان من الحس لم تجره، وإن جعلته فعالا من الحسن أجريته، لان النون حينئذ أصلية.
[حفس]
ابن السكيت: يقال للرجل إذا كان قصيرا
