الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 3
الجوهري • المعاجم • ج3 ص864
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وعمرو الدهاء، لما كان العدل والدهاء أغلب أحوالهما. وقال أبو الاسود الدؤلى: " إن فلانا إذا سئل أرز، وإذا دعى اهتز "، يعنى إلى الطعام. وفى الحديث: " إن الإسلام (1) ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها "، أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. والمأرز: الملجأ.
[أزز] .
الأزيز: صوت الرعد، وصوت غليان القدر. وقد أزت القدر تؤز أزيزا: غلت. وفي الحديث " أنه كان يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء ". وائتزت القدر ائتزازا، إذا اشتد غليانها. والأز: التهييج والإغراء. قال تعالى: {إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا} ، أي تغريهم على المعاصي. والأز: الاختلاط. وقد أززت الشئ أؤزه أزا، إذا ضممت بعضه على بعض.
[أوز]
الإوزة والإوز: البط، وقد جمعوه بالواو والنون فقالوا: إوزون.
