شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 3

الجوهري • المعاجم • ج3 ص898

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

والعيس من عاسج أو واسج خببا * ينحزن في جانبيها وهى تنسلب * والنحز: الدق بالمنحاز، وهو الهاون (1) . يقال: الراكب ينحز بصدره واسطة الرحل، أي يدق. والنحاز: داء يأخذ الإبل في رئاتها فتسعل سعالا شديدا. يقال: بعير ناحز، وبه نحاز. قال الشاعر (2) : أكويه إما أراد الكى معترضا * كى المطنى من النحز الطنى الطحلا * والانحزان: النحاز والقرح، وهما داءان يصيبان الإبل. يقال: أنحز القوم، أي أصاب إبلهم النحاز. والناحز أيضا: أن يصيب مرفق البعير كركرته فيقال: به ناحز. أبو زيد: نحزه في صدره مثل نهزه، إذا ضربه بالجمع. والنحيزة: الطبيعة والنحيتة. والنحائز: النحائت. وأما قول الشماخ: وعارضها في بطن ذروة مصعدا (3) * على طرق كأنهن نحائز *

الصفحة السابقة الصفحة التالية