شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 3

الجوهري • المعاجم • ج3 ص902

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

وقيل لاعرابي: أتهمز الفارة؟ فقال: السنور يهمزها. والهمز مثل اللمز. والهامز والهماز: العياب. والهمزة مثله. يقال رجل همزة، وامرأة همزة أيضا. وهمزه، أي دفعه وضربه. قال الراجز (1) : ومن همزنا عزه تبركعا * على استه زوبعة أو زوبعا * وهمزات الشيطان: خطراته التى يخطرها بقلب الإنسان. وقوس همزى، على فعلى، أي شديدة الدفع للسهم. والمهمز والمهماز: حديدة تكون في مؤخر خف الرائض. قال الشماخ: أقام الثقاف والطريدة درأها * كما قومت ضغن الشموس المهامز

[هذز]

الهنداز معرب، وأصله بالفارسية " أندازة " يقال: أعطاه بلا حساب ولا هنداز. ومنه المهندز، وهو الذي يقدر مجاري القني والأبنية. إلا أنهم صيروا الزاى سينا فقالوا: مهندس، لانه ليس في كلام العرب زاى قبلها دال.

الصفحة السابقة الصفحة التالية