شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 3

الجوهري • المعاجم • ج3 ص905

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

أي سواد العين. ويجمع أيضا على أناسي. قال ذو الرمة يصف إبلا غارت عيونها من التعب والسير:

أناسي ملحود لها في الحواجب (1) * ولا يجمع على أناس. وتقدير إنسان فعلان، وإنما زيد في تصغيره ياء (2) كما زيد في تصغير رجل فقيل: رويجل. وقال قوم: أصله إنسيان على إفعلان، فحذفت الياء استخفافا، لكثرة ما يجرى على ألسنتهم، فإذا صغروه ردوها، لان التصغير لا يكثر. واستدلوا عليه بقول ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: إنما سمى إنسانا لانه عهد إليه فنسى. والاناس: لغة في الناس، وهو (3) الأصل فخفف. قال الشاعر: إن المنايا يطلع‍ * ن على الأناس الآمنينا * ويقال: كيف ابن إنسك، وإنسك، يعني نفسه، أي كيف تراني في مصاحبتي إياك. وفلان ابن إنس فلان، أي صفيه وخاصته. وهذا خدنى، وإنسى، وخلصي، وجلسى، كله بالكسر.

الصفحة السابقة الصفحة التالية