الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 4
الجوهري • المعاجم • ج4 ص1368
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
والبعير إذا أعيا فجر فرسنه يقال هو يزحف، وهي إيل زواحف، الواحدة زاحفة. قال الفرزدق: مستقبلين شمال الشام تضربنا بحاصب كنديف القطن منثور على عمائمنا تلقى وأرحلنا على زواحف نزجيها محاسير وكذلك أزحف البعير فهو مزحف. وإذا كان ذلك عادته فهو مزحاف، قال أبو زبيد الطأيى: كأن أوب مساحي (1) القوم فوقهم طير تعيف (2) على جون مزاحيف وأزحف الرجل، إذا أعيا بعيره أو دابته. ومزاحف الحيات: مواضع مدبها. قال الهذلي (3) : كأن مزاحف الحيات فيها قبيل الصبح آثار السياط (4) وتزحف إليه، أي تمشى. والزحوف من النوق: التي تجرر رجليها إذا مشت.
