الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 4
الجوهري • المعاجم • ج4 ص1333
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
قال: وقال الطائي: أرض أنيفة النبت، إذا أسرعت النبات. وتلك أرض آنف بلاد الله. وكأس أنف: لم يشرب بها قبل ذلك، كأنه استونف شربها، مثال روضة أنف. ويقال أيضا: آتيك من ذي أنف، كما يقال من ذي قبل، أي فيما يستقبل. وأنف من الشئ يأنف أنفا وأنفة، أي استنكف. يقال: ما رأيت أحمى أنفا ولا آنف، من فلان. وأنف البعير، أي اشتكى أنفه من البرة، فهو أنف، مثل تعب فهو تعب، عن ابن السكيت. وفى الحديث: " المؤمن كالجمل الانف إن قيد انقاد، وإن استنيخ على صخرة استناخ ". وذلك للوجع الذى به، فهو ذلول منقاد. وقال أبو عبيد: كان الاصل في هذا أن يقال مأنوف، لانه مفعول به، كما قالوا مصدور للذى يشتكى صدره، ومبطون، وجميع مافى الجسد على هذا، ولكن هذا الحرف جاء شاذا عنهم. وتقول: آنفته أنا إينافا، إذا جعلته يشتكي أنفه. والاستئناف: الابتداء، وكذلك الائتناف. وقلت كذا آنفا وسالفا. والتأنيف: تحديد طرف الشئ.
[أوف]
الآفة: العاهة.
#
