شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 4

الجوهري • المعاجم • ج4 ص1357

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

وكان أهل الجاهلية يقولون: أخلفت النجوم إذا أمحلت فلم يكن فيها مطر. وأخلف فلان لنفسه، إذا كان قد ذهب له شئ فجعل مكانه آخر. قال ابن مقبل: فأخلف وأتلف إنما المال عارة وكله مع الدهر الذي هو آكله يقول: استفد خلف ما أتلفت. وأخلف الرجل، إذا أهوى بيده إلى سيفه ليسله. وأخلف النبات، أي أخرج الخلفة. قال الاصمعي: يقال أخلفت عن البعير، وذلك إذا أصاب حقبه ثيله فيحقب، أي يحتبس بوله، فتحول الحقب فتجعله مما يلى خصيى البعير. ولا يقال ذلك في الناقة، لان بولها من حيائها ولا يبلغ الحقب الحياء. وأخلف واستخلف، أي استقى. واستخلفه، أي جعله خليفته. وجلست خلف فلان، أي بعده. والخلاف: المخالفة. وقوله تعالى: {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله} أي مخالفة رسول الله، ويقال خلف رسول الله. وشجر الخلاف معروف، وموضعه المخلفة وأما قول الراجز: يحمل في سحق من الخفاف تواديا سوين من خلاف

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية