الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5
الجوهري • المعاجم • ج5 ص1782
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
قال الأخفش: ومنه الغسلين، وهو ما انغسل من لحوم أهل النار ودمائهم، وزيد فيه الياء والنون كما زيد في عفرين. ويقال: غسلة مطراة، وهي آس يطرى بأفاويه الطيب ويمتشط به. ولا تقل غسلة. واغتسلت بالماء. والغسول: الماء الذي يغتسل به، وكذلك المغتسل. قال الله تعالى: (هذا مغتسل بارد وشراب) . والمغتسل أيضا: الذي يغتسل فيه. والمغسل، بكسر السين وفتحها: مغسل الموتى، والجمع المغاسل. والغسالة: ما غسلت به الشئ. ولا شئ غسيل ومغسول. وملحفة غسيل، وربما قالوا غسيلة، يذهب بها مذهب النعوت، نحو النطيحة (1) . وفحل غسلة، مثال همزة: الذى يكثر الضراب ولا يلقح. ويقال لحنظلة بن الراهب: غسيل الملائكة، لانه استشهد يوم أحد فغسلته الملائكة.
