الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5
الجوهري • المعاجم • ج5 ص1786
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
* بمنى تأبد غولها فرجامها (1) * فهما موضعان. والغول: بعد المفازة: لأنه يغتال من يمر به. وقال (2) :
به تمطت غول كل ميله (3) * وقوله تعالى: (لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون) أي ليس فيها غائلة الصداع: لأنه قال عز وجل في موضع آخر: (لا يصدعون عنها) . وقال أبو عبيدة: الغول أن تغتال عقولهم. وأنشد: وما زالت الكأس (4) تغتالنا وتذهب بالأول الأول والغول بالضم من السعالي، والجمع أغوال وغيلان. وكل ما اغتال الإنسان فأهلكه فهو غول. يقال غالته غول، إذا وقع في مهلكة. و " الغضب غول الحلم "، لأنه يغتاله ويذهب به. يقال: أية غول أغول من الغضب.
