الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5
الجوهري • المعاجم • ج5 ص1797
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
ويروى " قبولها " أي يئست منها. والقبيل: الكفيل والعريف. وقد قبل به يقبل ويقبل قبالة. ونحن في قبالته، أي في عرافته. والقبيل: الجماعة تكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى، مثل الروم والزنج والعرب: والجمع قبل. وقوله تعالى: (وحشرنا عليهم كل شئ قبلا) قال الأخفش: أي قبيلا. وقال الحسن: عيانا. والقبيلة: واحد قبائل الرأس، وهي القطع المشعوب بعضها إلى بعض، تصل بها الشؤون. وبها سميت قبائل العرب. والواحدة قبيلة، وهم بنو أب واحد. والقبيل: ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله. ومنه قيل: " ما يعرف قبيلا من دبير ". وأقبل: نقيض أدبر. يقال: أقبل مقبلا، مثل (أدخلني مدخل صدق) . وفى الحديث: " سئل الحسن عن مقبله من العراق ". وأقبل عليه بوجهه. وأقبلت النعل، مثل قابلتها، أي جعلت لها قبالا، وأقبلته الشئ، أي جعلته يلى قبالته.
#
