شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5

الجوهري • المعاجم • ج5 ص1735

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

(*) في كل وجه. يقال: جاءوا كالجراد المشعل. وأما قولهم: جاء فلان كالحريق المشعل فمفتوحة العين، لأنه من أشعل النار في الحطب، أي أضرمها. وكذلك أشعل إبله بالقطران، أي طلاها به وأكثر. وأشعلت القربة والمزادة، إذا سال ماؤها متفرقا. وأشعلت الطعنة، أي خرج دمها متفرقا. واشتعلت النار، أي اضطرمت، واشتعل رأسه شيبا. والشعل بالتحريك: بياض في عرض الذنب. قال الأصمعي: إذا خالط البياض الذنب في أي لون كان فذلك الشعلة. والفرس أشعل بين الشعل، والأنثى شعلاء، وقد اشعل اشعلالا. فإن ابيض الذنب كله أو أطرافه فهو أصبغ. وشعل: اسم رجل، ولقب ثابت بن جابر تأبط شرا. وذهب القوم شعاليل، مثل شعارير، إذا تفرقوا.

[شغل]

الشغل فيه أربع لغات: شغل وشغل، وشغل وشغل. والجمع أشغال. وقد شغلت فلانا فأنا شاغل، ولا تقل أشغلته، لأنها لغة رديئة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية