الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5
الجوهري • المعاجم • ج5 ص1737
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
ومر فلان يشلهم بالسيف، أي يكسؤهم ويطردهم. وجاءوا شلالا، إذا جاءوا يطردون الإبل، والشلال القوم المتفرقون. قال (1) : أما والذي حجت قريش قطينة (2) شلالا ومولى كل باق وهالك والقطينة: سكن الدار. وشللت الثوب، إذا خطته خياطة خفيفة. والشلل: أثر يصيب الثوب لا يذهب بالغسل. يقال: ما هذا الشلل في ثوبك؟ والشلل: فساد في اليد. شلت يمينه تشل بالفتح، وأشلها الله. يقال في الدعاء: لا تشلل يدك ولا تكلل! وقد شللت يا رجل بالكسر تشل شللا، أي صرت أشل. والمرأة شلاء. ويقال لمن أجاد الرمي أو الطعن: لا شللا ولا عمى! ولا شل عشرك! أي أصابعك. قال الراجز (3) :
مهر أبى الحبحاب لا تشلى (4) *
