الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5
الجوهري • المعاجم • ج5 ص1749
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وآب مضلوه بعين جلية وغودر بالجولان حزم ونائل ابن السكيت: أضللت بعيري، إذا ذهب منك! وضللت المسجد والدار، إذا لم تعرف موضعهما. وكذلك كل شئ مقيم لا يهتدى له. وفي الحديث عن الرجل الذي قال: " لعلي أضل الله (1) "، يريد أضل عنه، أي أخفى عليه وأغيب. من قوله تعالى: (أئذا ضللنا في الأرض) أي خفينا وغبنا. وأضله الله فضل. تقول: إنك تهدي الضال ولا تهدي المتضال. وتضليل الرجل: أن تنسبه إلى الضلال. وقوله تعالى: (إن المجرمين في ضلال وسعر) ، أي في هلاك. الكسائي: وقع في وادي تضلل، معناه الباطل، مثل تخيب وتهلك، كله لا ينصرف. ويقال للباطل: ضل بتضلال. قال عمرو ابن شأس الأسدي: تذكرت ليلى لات حين اد كارها وقد حنى الاضلاع ضل بتضلال
