شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6

الجوهري • المعاجم • ج6 ص2206

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

والمكنة بكسر الكاف: واحدة المكن والمكنات. وفي الحديث: " أقروا الطير على مكناتها " ومكناتها بالضم. قال أبو زياد الكلابي وغيره من الأعراب: إنا لا نعرف للطير مكنات وإنما هي وكنات. فأما المكنات فإنما هي للضباب. قال أبو عبيد: ويجوز في الكلام، وإن كان المكن للضباب، أن يجعل للطير تشبيها بذلك، كقولهم: مشافر الحبشى، وإنما المشافر للابل. وكقول زهير يصف الاسد:

له لبد أظفاره لم تقلم (1) * وإنما له مخالب. قال: ويجوز أن يراد به على أمكنتها، أي على مواضعها التى جعلها الله لها، فلا تزجروها ولا تلتفتوا إليها، لانها لا تضر ولا تنفع، ولا تعدو ذلك إلى غيره. ويقال: الناس على مكناتهم، أي على استقامتهم. الكسائي: أمكنت الضبة: جمعت بيضها في بطنها، فهي مكون. وقال أبو زيد: أمكنت الضبة فهى ممكن، وكذلك الجرادة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية