الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6
الجوهري • المعاجم • ج6 ص2209
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
الكوفة. وقد تكون للتبعيض كقولك: هذا الدرهم من الدراهم. وقد تكون للبيان والتفسير، كقولك: لله درك من رجل! فتكون من مفسرة للاسم المكنى في قولك درك وترجمة عنه. وقوله تعالى: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد) فالأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، والثالثة للتفسير والبيان. وقد تدخل من توكيدا لغوا كقولك: ما جاءني من أحد، وويحه من رجل، أكدتهما بمن. وقوله تعالى: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان) أي فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان. وكذلك ثوب من خز. وقال الأخفش في قوله تعالى: (وترى الملائكة حافين من حول العرش) وقوله تعالى: (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) : إنما أدخل من توكيدا، كما تقول رأيت زيدا نفسه. وتقول العرب: ما رأينه من سنة، أي منذ سنة. قال تعالى: (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم) . وقال زهير: لمن الديار بقنة الحجر * أقوين من حجج ومن دهر
#
