الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6
الجوهري • المعاجم • ج6 ص2156
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
يريد ضنوا، فأظهر التضعيف ضرورة. وفلان ضني من بين إخواني، وهو شبه الاختصاص. وفي الحديث: " إن لله ضنا من خلقه يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ". وهذا علق مضنة ومضنة، بكسر الضاد وفتحها، أي نفيس مما يضن به. وضنة: قبيلة. والمضنون: الغالية. وأنشد ثعلب: وقد أكنبت يداك بعد اللين * وبعد دهن البان والمضنون وهمتا بالصبر والمرون
[ضون]
الضيون: السنور الذكر، والجمع الضياون صحت الواو في جمعها لصحتها في الواحد. وإنما لم تدغم في الواحد لانه اسم موضوع وليس على وجه الفعل. وكذلك حيوة اسم رجل. وفارقا هينا وميتا وسيدا وجيدا. وقال سيبويه في تصغيره: ضيين، فأعله وجعله مثل أسيد، وإن كان جمعه أساود. ومن قال أسيود في التصغير لم يمتنع أن يقول ضييون.
#
