شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6

الجوهري • المعاجم • ج6 ص2225

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

(*) أي يرعب نفوس الذين يأنهون.

[أوه]

قولهم عند الشك

اية:

أوه من كذا، ساكنة الواو، إنما هو توجع. قال الشاعر: فأوه لذكراها (1) إذا ما ذكرتها * ومن بعد أرض بيننا وسماء وربما قلبوا الواو ألفا فقالوا: آه من كذا، وربما شددوا الواو وكسروها وسكنوا الهاء فقالوا: أوه من كذا. وربما حذفوا مع التشديد الهاء فقالوا: أو من كذا، بلا مد. وبعضهم يقول: آوه بالمد والتشديد وفتح الواو ساكنة الهاء، لتطويل الصوت بالشكاية. وربما أدخلوا فيه التاء فقالوا: أوتاه، يمد ولا يمد. وقد أوه الرجل تأويها، وتأوه تأوها، إذا قال أوه. والاسم منه الآهة بالمد. قال المثقب العبدي: إذا ما قمت أرحلها بليل * تأوه آهة (2) الرجل الحزين ويروى: " أهة " من قولهم: أه، أي توجع. قال العجاج

الصفحة السابقة الصفحة التالية