شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6

الجوهري • المعاجم • ج6 ص2168

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

(*) وتقول منه: عونت المرأة تعوينا، وعانت تعون عونا. والعوان من الحروب: التي قوتل فيها مرة بعد مرة، كأنهم جعلوا الأولى بكرا. وبقرة عوان: لا فارض مسنة ولا بكر صغيرة، بين ذلك. والعون: الظهيرة على الأمر، والجمع الأعوان. والمعونة: الإعانة. يقال: ما عندك معونة، ولا معانة، ولا عون. قال الكسائي: المعون: المعونة. قال جميل: بثين الزمى لا إن لا إن لزمته * على كثرة الواشين أي معون يقول: نعم العون قولك (لا) في رد الوشاة وإن كثروا. وقال الفراء: هو جمع معونة، وليس في الكلام مفعل بواحدة، وقد فسرناه في مكرم (1) . وتقول: ما أخلانى فلان من معاونه، وهو جمع معونة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية