شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6

الجوهري • المعاجم • ج6 ص2184

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

النخعي: فيمن ذبح فأبان الرأس فقال: " تلك القفينة لا بأس بها ". ويقال النون زائدة لانها القفية. ويقال: القفن، في موضع القفا، فتزاد فيه نون مشددة. قال الراجز: أحب منك موضع الوشحن * وموضع الإزار والقفن وقول عمر رضي الله عنه: " إني أستعمل الرجل الفاجر لأستعين بقوته ثم أكون على قفانه " يعني على قفاه أي على تتبع أمره. والنون زائدة. وقال أبو عبيد: هو معرب قبان، الذى يوزن به.

[قمن]

يقال: أنت قمن أن تفعل كذا بالتحريك، أي خليق وجدير، لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث، فإن كسرت الميم أو قلت قمين ثنيت وجمعت وأنثت. وهذا الأمر مقمنة لذاك، أي مخلقة له ومجدرة. وتقمنت في هذا الأمر موافقتك، أي توخيتها.

[قنن]

القن: العبد إذا ملك هو وأبواه، ويستوي فيه الاثنان والجمع والمؤنث. وربما قالوا عبيد أقنان، ثم يجمع على أقنة. وينشد لجرير:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية