الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6
الجوهري • المعاجم • ج6 ص2186
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
واقتان النبت اقتيانا، إذا حسن. واقتانت الروضة: أخذت زخرفها. ومنه قيل للماشطة مقينة. وقد قينت العروس تقيينا زينتها. وإنما سميت بذلك لأنها تزين النساء، شبهت بالأمة، لأنها تصلح البيت وتزينه. وتقينت هي، أي تزينت. والقينة: الأمة مغنية كانت أو غير مغنية، والجمع القيان. قال زهير: رد القيان جمال الحي فاحتملوا * إلى الظهيرة أمر بينهم لبك قال أبو عمرو: كل عبد هو عند العرب قين، والأمة قينة. وبعض الناس يظن القينة المغنية خاصة، وليس هو كذلك. وقول زهير:
على كل قينى قشيب ومفأم (1) * يعنى رحلا قينه النجار وعمله، ويقال نسبه إلى بنى القين.
فصل الكاف
[كبن]
الأصمعي (2) : الكبن: ما ثني من الجلد
