الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6
الجوهري • المعاجم • ج6 ص2192
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
عن يونس. يقال: كم لبن غنمك، أي ذوات الدر منها. قال: فإذا قصدوا قصد الغزيرة قالوا لبنة، وقد لبنت لبنا. وقال الكسائي: إنما سمع كم لبن غنمك؟ أي كم رسل غنمك. وابن اللبون: ولد الناقة إذا استكمل السنة الثانية ودخل في الثالثة، والأنثى ابنة لبون، لأن أمه وضعت غيره فصار لها لبن. وهو نكرة ويعرف بالالف واللام. قال جرير: وابن اللبون إذا مالز في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس ولبنته ألبنه وألبنه: سقيته اللبن، فأنا لابن. يقال: نحن نلبن جيراننا، أي نسقيهم اللبن. ولبنه بالعصا يلبنه بالكسر لبنا، إذا ضربه بها. يقال: لبنه ثلاث لبنات. ولبنه بصخرة: ضربه بها. ورجل لابن أيضا، أي ذو لبن، كقولك: تامر، أي ذو تمر. قال الحطيئة: وغررتني وزعمت أ * نك لابن بالصيف تامر وألبن القوم: كثر عندهم اللبن. وألبنت الناقة: نزل لبنها في ضرعها، فهي ملبن. وقال:
#
