الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 6
الجوهري • المعاجم • ج6 ص2155
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
* كما قومت ضغن الشموس المهامز (1) وإذا قيل في الناقة: هي ذات ضغن، فإنما يراد نزاعها إلى وطنها. قال الخليل: ويقال للنحوص إذا وحمت فاستصعبت على الجأب: إنها ذات شغب وضغن. وقناة ضغنة، أي عوجاء. وضغن فلان إلى الدنيا، بالكسر: ركن ومال. وضغنى إلى فلان، أي ميلى إليه.
[ضفن]
ضفن البعير برجله: خبط بها. وضفن بغائطه: رمى به. وضفن على ناقته: حمل عليها. أبو زيد: ضفنت إلى القوم أضفن ضفنا، إذا أتيتهم تجلس إليهم. وضفنت الرجل، إذا ضربت برجلك على عجزه. واضفن هو (2) ، إذا ضرب بقدمه مؤخر نفسه. وضفنت بالإنسان الأرض، إذا ضربتها به.
